محمد بن علي الصبان الشافعي
435
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 509 » - كأنّ برذون أبا عصام * زيد حمار دقّ باللّجام أي كأن برذون زيد يا أبا عاصم . وقوله : « 510 » - وفاق كعب بجير منقذ لك من * تعجيل تهلكة والخلد في سقرا أي وفاق بجير يا كعب . تنبيه : من المختص بالضرورة أيضا الفصل بفاعل المضاف كقوله : « 511 » - نرى أسهما للموت تصمى ولا تنمى * ولا نرعوى عن نقض أهواؤنا العزم وقوله : « 512 » - ما إن وجدنا للهوى من طب * ولا عدمنا قهر وجد صبّ ( شرح 2 ) ( 509 ) - رجز لم يدر راجزه . والشاهد في أبا عصام حيث فصل به بين المضاف - وهو برذون - والمضاف إليه وهو زيد . والتقدير يا أبا عصام كأن برذون زيد . وحمار بالرفع خبر كأن . ودق باللجام صفته . ( 510 ) - قاله بجير بن زهير بن أبي سلمى أخو كعب صاحب بانت سعاد ، أخوان صحابيان ، من قصيدة من البسيط يحرض بها أخاه كعبا على الإسلام . قوله وفاق مبتدأ مضاف إلى بجير . وكعب منادى حذف منه حرف النداء . وفيه الشاهد حيث فصل بين المضافين . ومنقذ خبر المبتدأ . والتهلكة الهلاك وسقرا اسم جهنم ، والمدة فيه لأجل القافية . ( 511 ) - هو من الطويل . ونرى من رؤية البصر . وأسهما مفعوله . وتصمى من الإصماء من أصميت الصيد إذا رميته فقتلته بحيث تراه صفة لأسهما ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا لنرى إذا جعلت من رؤية القلب . ولا تنمى من الإنماء من أنميت الصيد إذا رميته فغاب عنك ثم مات . ويجوز عطف المنفى على المثبت كما بالعكس . والارعواء الكف عن القبيح . والشاهد في عن نقض أهواؤنا العزم حيث فصل أهواؤنا المرفوع بالمصدر بين المضاف وهو نقض والمضاف إليه وهو العزم مع أن الفاعل متعلق بالمضاف وهو ضعيف والتقدير عن نقض العزم أهواؤنا أي عن أن ينقض أهواؤنا العزم . ( 512 ) - هو من الرجز ويروى ما إن عرفنا للهوى . ولا جهلنا موضع ولا عدمنا . ومن زائدة . والشاهد في قهر وجد ( / شرح 2 )
--> ( 509 ) - رجز لم يدر قائله ، في شرح التصريح 2 / 60 ، وشرح ابن عقيل 405 ، والمقاصد النحوية 3 / 480 ، وهمع الهوامع 2 / 53 . ( 510 ) - البيت من البسيط وهو لبجير بن زهير ، في المقاصد النحوية 3 / 489 ، وهمع الهوامع 2 / 53 ، وشرح ابن عقيل 405 . ( 511 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في المقاصد النحوية 3 / 488 . ( 512 ) - الرجز بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 190 ، وشرح التصريح 2 / 67 ، وهمع الهوامع 2 / 53 .